تتعرض المباني الواقعة في المدن الساحلية بالمملكة لتحديات بيئية بالغة القسوة ناتجة عن تضافر الرطوبة النسبية العالية مع الرذاذ الملحي المحمل بأيونات الكلوريد والكبريتات.
آلية تآكل حديد التسليح: في الظروف الطبيعية، تتمتع الخرسانة بقلوية عالية (pH 12-13) تشكل طبقة حماية تخميلية غير مرئية حول حديد التسليح تمنعه من التأكسد. ولكن عند نفاذ أيونات الكلوريد عبر مسام الخرسانة الرطبة، يتم تدمير هذه الطبقة الحامية ويبدأ تفاعل الصدأ الكهروكيميائي.
تأثير الصدأ التمددي: عندما يصدأ الحديد، يتضاعف حجمه بمقدار 2 إلى 6 أضعاف حجمه الأصلي، مما يولد ضغوط شد داخلية هائلة تفوق قدرة الخرسانة على التحمل، فتتشقق الخرسانة وتسقط كاشفة الأسياخ المتآكلة.
الحلول الوقائية والعلاجية: يتطلب إصلاح الخرسانة الساحلية إزالة تامة لكل خرسانة مشبعة بالأملاح خلف الحديد، واستخدام دهانات زنك إيبوكسي عالية المقاومة، ثم ملء المقطع بمون بوليمرية مدعمة بغبار السيليكا (Silica Fume) التي تجعل الخرسانة كتيمة وغير منفذة للأملاح.
هل تواجه هذه المشكلة في عقارك حاليًا؟
يمكنك طلب فحص ميداني لتحديد مدى خطورة التصدع أو التآكل ورفع تقرير فني معتمد لخدمة معالجة وإصلاح الخرسانة المتضررة وتآكل حديد التسليح.